مُقارِن

كيف نموَّل

بالعمولة، لا ببيع المراتب — والفرقُ بينهما محروسٌ بالشيفرة لا بالوعد.

بعضُ الروابط في مُقارِن روابطُ شركاءَ بعمولة: إذا انتقلتَ منها إلى موقع مزوّدٍ أو متجرٍ (منها أمازون وبعضُ مزوّدي الخدمات المُقارَنة) واشتريتَ، فقد نتقاضى عمولةً من البائع — دون أيّ كلفةٍ إضافيّةٍ عليك، فسعرُك هو سعرُ الموقع الرسميّ نفسُه، ونحرص أن تنقلك روابطُنا إلى السعر الجاري لحظةَ الفتح.

هذه العمولاتُ هي موردُ تشغيل المنصّة: الاستضافةُ، وأدواتُ جمع المصادر وحفظِ اللقطات، وكلفةُ نماذج الذكاء الاصطناعيّ التي تساعدنا في استخراج الأدلّة (وهي كلفةٌ نسجّلها سنتًا سنتًا في دفترٍ داخليّ).

لماذا لا تشتري العمولةُ مرتبةً؟

لأنّ الفصلَ عندنا بنيةٌ تقنيّةٌ لا سياسةَ تحرير: شيفرةُ حساب الدرجات والترتيب في مستودعنا ممنوعةٌ آليًّا من استيراد أيّ ملفٍّ يخصّ العمولةَ أو الإحالاتِ أو الإيراد — يحرسها فاحصٌ يمشي على شجرة الاستيرادات كاملةً في كلّ بناء، فإن لمست شيفرةُ الترتيب بياناتِ العمولة ولو عبر وسيطٍ بعيدٍ فشل البناءُ كلُّه ولم يصدر الموقع.

والترتيبُ نفسُه محسوبٌ من معاييرَ بأوزانٍ منشورةٍ موقَّعة، وكلُّ درجةٍ نهائيّةٍ تحفظ لقطةَ مكوّناتها ساعةَ الحساب — فلو تغيّر ترتيبٌ يومًا لبقي في السجلّ متى تغيّر ولماذا وبيد مَن.

ما الذي قد يتأثّر بالعمولة — بصدق؟

اختيارُ أيِّ الفئات نغطّي أوّلًا يراعي — ضمن ما يراعي — قابليّتَها للتمويل، فتغطيةُ فئةٍ تكلّف وقتًا وأدوات. هذا أثرٌ نسمّيه ولا ننكره. أمّا داخل الفئة الواحدة — مَن يتصدّر ومَن يتأخّر ومَن يُستبعد — فلا تدخله العمولةُ من بابٍ ولا نافذة، على ما فُصّل أعلاه.

وما لا نقبله

آخرُ تحديثٍ لهذه الصفحة: 2026-08-12 — وإن رأيتَ في الموقع ما يخالف هذه الصفحةَ فراسلنا من صفحة اتصل بنا؛ فمخالفتُها عندنا عطبٌ يُصلَح لا وجهةَ نظر.